بقلم: الأستاذة جواهر بنت علي الشويمي، محامية
سعيدة بنشر مقالي في جريدة الجزيرة بعنوان: الخلافات الأسرية خرجت من جدران البيوت إلى فضاء المنصات.
تناولت فيه ظاهرة نشر الخلافات الأسرية في منصّات التواصل، وما تحمله من آثار اجتماعية ونظامية، وضرورة توجيه الخلاف إلى مساره الصحيح: الإصلاح والستر، لا الترويج والعلنية.
شكرًا لصحيفة الجزيرة على إتاحة مساحةٍ لهذا الموضوع، وآمل أن يسهم في تعزيز الوعي وحماية العلاقات الأسرية من الانكشاف والتأزم.
عن المقال
نُشر المقال، الذي حمل عنوان «حين تحول الخلافات إلى ترند»، في جريدة الجزيرة بتاريخ 14 نوفمبر 2025. يتناول المقال ظاهرة نشر الخلافات الأسرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضّحًا أن هذا السلوك لا يحل الخلاف بل يُضاعف الجفاء، ويكشف ما أمر الشرع بستره والعرف بصونه. كما يشير إلى أن نشر هذه الخلافات قد يُعرّض صاحبه للمساءلة النظامية، استنادًا إلى تحذيرات الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، ونص المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الذي يُجرّم الإساءة والتشهير عبر الوسائل التقنية. ويدعو المقال إلى معالجة الخلافات عبر الإصلاح الداخلي والحوار الهادئ، واللجوء إلى منصة «تراضي» ومراكز الإرشاد الأسري النظامية، بدلًا من العلنية التي تُفقد البيت سِتره وأمانه.
«فالبيت لا يحتاج جمهورًا يراه، بل قلوبًا تفهمه»
اقرأ المقال كاملاً في جريدة الجزيرة